منتديات الحرف الشاعري

الرئيسية | التسجيل | الإعلانات

 

 

 

رسائل مسجات sms | قصص روايات | جوال | بلوتوث | فوتوشوب | مسنجر | برامج | سياحة   رفع الصور والملفات| يوتيوب You Tube

                             الأحد,23/11/2008                                                                            قوانين منتديات الحرف الشاعري اضغط هنا

                    

روابط مفيدة
هل نسيت كلمة المرور | التسجيل بالمنتدى | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

 

الملاحظات

هام: يمنع المد في الحروف او الزخارف .. والأقواس والنقاط وعلامات التعجب والاستفهام في عناوين المواضيع

شرح تنسيق الملف الشخصي .. ميز نفسك بتميز ملفك الشخصي


العودة   منتديات الحرف الشاعري > منتديات متنوعة > نفحات ديينيه - صوتيات - مرئيات - فلاشات إسلامية


 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2008, 01:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلـيمان

مشرف نفحات دينية

 
الصورة الرمزية سلـيمان
 

 

 
إحصائية العضو








سلـيمان متواجد حالياً


افتراضي حكم الإحتفال بأعياد الميلاد...!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، جعل لكل موجود في هذه الدنيا زوالا ولكل مقيم انتقالا، ليعتبر بذلك أهل الايمان، فيبادروا بالأعمال ماداموا في زمن الإمهال، ولا يغتروا بطول الآمال، وصلى الله على نبينا محمد وأصحابه خير صحب وآل، وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
سُئل الشيخ ابن باز رحمة الله عليه في حكم الإحتفال بأعياد الميلاد وكان السؤال على النحو التالي:
اقتباس:
السؤال :

فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز هل عيد الميلاد يجيزه الإسلام ؟


الجواب :
لا ريب أن الله سبحانه وتعالى شرع للمسلمين عيدين يجتمعون فيهما للذكر والصلاة ، وهما : عيد الفطر والأضحى بدلا من أعياد الجاهلية ، وشرع أعيادا تشتمل على أنواع من الذكر والعبادة كيوم الجمعة ويوم عرفة وأيام التشريق ، ولم يشرع لنا سبحانه وتعالى عيدا للميلاد لا ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره ، بل قد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين ومن التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم ، فالواجب على أهل الإسلام ترك ذلك والحذر منه ، وإنكاره على من فعله وعدم نشر أو بث ما يشجع على ذلك أو يوهم إباحته في الإذاعة أو الصحافة أو التلفاز لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم في صحيحه وعلقه البخاري جازما به ، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبة الجمعة : ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وفي مسند أحمد بإسناد جيد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من تشبه بقوم فهو منهم)) وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وفي لفظ شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)) قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال ((فمن))
وفي هذا المعني أحاديث أخرى كلها تدل على وجوب الحذر من مشابهة أعداء الله في أعيادهم وغيرها ، وأشرف الخلق وأفضلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته ، ولم يحتفل به أصحابه بعده رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة ، ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم أو مولد غيره خيرا لسبقنا إليه أولئك الأخيار ، ولعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته وحثهم عليه أو فعله بنفسه ، فلما لم يقع شيء من ذلك علمنا أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين التي يجب تركها والحذر منها امتثالا لأمر الله سبحانه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وذكر بعض أهل العلم أن أول من أحدث الاحتفال بالموالد هم الشيعة الفاطميون في المائة الرابعة ، ثم تبعهم بعض المنتسبين إلى السنة في هذه البدعة جهلا وتقليدا لهم ولليهود والنصارى ، ثم انتشرت هذه البدعة في الناس ، والواجب على علماء المسلمين بيان حكم الله في هذه البدع وإنكارها والتحذير منها ، لما يترتب على وجودها من الفساد الكبير وانتشار البدع واختفاء السنن ، ولما في ذلك من التشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من أصناف الكفرة الذين يعتادون مثل هذه الاحتفالات ، وقد كتب أهل العلم في ذلك قديما وحديثا ، وبينوا حكم الله في هذه البدع فجزاهم الله خيرا ، وجعلنا من أتباعهم بإحسان .

وهذه الكلمة الموجزة أردنا بها التنبيه للقراء على هذه البدعة ليكونوا على بينة ، وقد كتبت في ذلك كتابة مطولة نشرت في الصحف المحلية وغيرها غير مرة ، ولا ريب أن الواجب على المسئولين في حكومتنا وفي وزارة الإعلام بوجه أخص وعلى جميع المسئولين في الدول الإسلامية منع نشر هذه البدع والدعوة إليها أو نشر ما يوهم الناس إباحتها أداء لواجب النصح لله ولعباده ، وقياما بما أوجب الله من إنكار المنكر ، ومساهمة في إصلاح أوضاع المسلمين وتطهيرها مما يخالف الشرع المطهر ، والله المسئول بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن يوفقهم للتمسك بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، والحذر من كل ما يخالفهما ، وأن يصلح قادتهم ويوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده ومحاربة ما خالفها إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .


عبدالعزيز بن باز

وسُئل رحمه الله تعالى عن حكم مشاركة المسلمين للمسيحيين في عيد الميلاد فكان جوابه كالتالي:
اقتباس:
يلاحظ أن بعضاً من المسلمين يشاركون المسيحيين في عيد الميلاد, أو الكرسمس -كما يسمونه- ويرجو التوجيه.
لا يجوز للمسلم ولا للمسلمة مشاركة النصارى, أو اليهود, أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم, بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم, والرسول - صلى الله عليه وسلم - حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم, فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك, وأن لا يساعد في إقامة هذه الأعياد بأي شيء؛ لأنها أعياد مخالفة لشرع الله, ويقيمها أعداء الله فلا يجوز الاشتراك فيها, ولا التعاون مع أهلها, ولا مساعدتهم بأي شيء, لا بالشاي, ولا بالقهوة, ولا بأي شيء من الأمور كالأواني, ونحوها وأيضاً يقول الله سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان, فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة ترك ذلك, ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بالناس في أفعالهم, الواجب أن ينظر في الشرع إلى الإسلام وما جاء به, وأن يمتثل أمر الله ورسوله, وأن لا ينظر إلى أمور الناس فإن أكثر الخلق لا يبالي بما شرع الله, كما قال الله- عز وجل في كتابه العظيم-: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وقال سبحانه: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ فالعوائد المخالفة للشرع لا يجوز الأخذ بها وإن فعلها الناس, والمؤمن يزن أفعاله, وأقواله, ويزن أفعال الناس وأقوال الناس بالكتاب والسنة ,بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فما وافقهما أو أحدهما فهو المقبول, وإن تركه الناس, وما خالفهما أو أحدهما فهو المردود وإن فعله الناس رزق الله الجميع للتوفيق والهداية. جزاكم الله خيراً

وقد تكلم عنها أيضاً الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حين سُئل عن حكمها وكان جوابه حفظه الله كالتالي:
اقتباس:
رقم الفتوى 1614
عنوان الفتوى الاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد
نص السؤال ما حكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد وهل هي بدعة حسنة أم بدعة سيئة‏؟‏
نص الإجابة الاحتفال بالمواليد سواء مواليد الأنبياء أو مواليد العلماء أو مواليد الملوك والرؤساء كل هذا من البدع التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأعظم مولود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يثبت عنه ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن صحابته ولا عن التابعين لهم ولا عن القرون المفضلة أنهم أقاموا احتفالًا بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم ، وإنما هذا من البدع المحدثة التي حدثت بعد القرون المفضلة على يد بعض الجهال الذين قلدوا النصارى باحتفالهم بمولد المسيح عليه السلام ، والنصارى قد ابتدعوا هذا المولد وغيره في دينهم فالمسيح عليه السلام لم يشرع لهم الاحتفال بمولده وإنما هم ابتدعوه فقلدهم بعض المسلمين بعد مضي القرون المفضلة‏‏ فاحتفلوا بمولد محمد - صلى الله عليه وسلم - كما يحتفل النصارى بمولد المسيح وكلا الفريقين مبتدع وضال في هذا؛ لأن الأنبياء لم يشرعوا لأممهم الاحتفال بموالدهم وإنما شرعوا لهم الاقتداء بهم وطاعتهم واتباعهم فيما شرع الله سبحانه وتعالى هذا هو المشروع‏‏ ، أما هذه الاحتفالات بالمواليد فهذه كلها من إضاعة الوقت ومن إضاعة المال ومن إحياء البدع وصرف الناس عن السنن والله المستعان‏ .

وختاماً تحدث أيضاً الشيخ العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن الإحتفال بأعياد الميلاد وحكمها وحكم تبادل الهدايا مع المحتفلين مسلمين كانوا أو غير مسلمين وكان جوابه كالتالي:
اقتباس:
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية يقول ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تنتشر عندنا بكثرة أفيدونا بارك الله فيكم
الجواب

الشيخ: نظرنا في هذه المسألة أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق أجمعين وأنه يجب على جميع الخلق أن يؤمنوا به ويتبعوه وأنه يجب علينا مع ذلك أن نُحبه أعظم من محبتنا لأنفسنا ووالدينا وأولادنا لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونرى أن من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبته أن لا نتقدم بين يديه بأمر لم يَشرعه لنا لأن ذلك من التقدم عليه وقد قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) وإقامة عيد لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاثة: إما أن يفعلها الإنسان حباً وتعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يفعلها لهواً ولعباً وإما أن يفعلها مشابهةً للنصارى الذين يحتفلون بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فعلى الأول إذا كان يفعلها حباً وتعظيماً للرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها في هذه الحال تكون ديناً وعبادة لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وإذا كان ذلك من الدين فإنه لا يمكن لنا ولا يسوغ لنا أن نشرع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه إذا أن ذلك أي شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه يستلزم أحد أمرين باطلين: فإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأن هذا من شريعته وحينئذٍ يكون جاهلاً بالشرع الذي كُلف بتبليغه ويكون من بعده ممن أقاموا هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله وهذا أمر لا يمكن أن يتفوه به عاقل فضلاً عن مؤمن وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم وأن هذا أمر مشروع ولكنه كتم ذلك عن أمته وهذا أقبح من الأول إذا أنه يستلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة وهذا من الخيانة العظيمة وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتم شيئاً مما أنزل الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً مما أنزل الله عليه لكتم قول الله تعالى (وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه) وبهذا بطلت إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه وأما الأمر الثاني وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على سبيل اللهو واللعب فمن المعلوم أنه من أقبح الأشياء أن يفعل فعل يظهر منه إرادة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو للعب واللهو فإن هذا نوع من السخرية والاستهزاء وإذا كان لهواً ولعباً فكيف يتخذ ديناً يعظم به النبي صلى الله عليه وسلم وإما الأمر الثالث وهو أن يتخذ ذلك مضاهاة للنصارى في احتفالاتهم بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فإن تشبهنا بالنصارى في أمر كهذا يكون حراماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالمن تشبه بقوم فهو منهم) ثم نقول إن هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان ولا تابعو التابعين وإنما حدث في القرن الرابع الهجري فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله هل هم أقل محبة وتعظيماً منا لرسول الله أم هل هم أجهل منا بما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق أم ماذا إن أي إنسان يقيم هذا الاحتفال يزعم أنه معظم للنبي صلى الله عليه وسلم فقد أدعى لنفسه أنه أشد تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوى محبة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ولا ريب أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه إنما يكون بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم لأن إتباع سنته أقوى علامة تدل على أن الإنسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمه أما التقدم بين يديه وإحداث شيء في دينه لم يشرعه فإن هذا لا يدل على كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه قد يقول قائل نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط فنقول يا سبحان الله تكون لكم الذكرى في شيء لم يشرعه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع أن لديكم من الذكرى ما هو قائم ثابت بإجماع المسلمين وأعظم من هذا وأدوم فكل المسلمين يقولون في الأذان الصلوات الخمس أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وكل المسلمين يقولون في صلاتهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وكل المسلمين يقولون عند الفراغ من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بل إن ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم تكون في كل عبادة يفعلها المرء لأن العبادة من شرطها الإخلاص والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان مستحضراً ذلك عند فعل العبادة فلا بد أن يستحضر أن النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل وهذا تذكر وعلى كل حال فإن فيما شرعه الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم يشرعه الله ولا رسوله ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير على أن هذه الاحتفالات فيما نسمع يكون فيها من الغلو والإطراء ما قد يخرج الإنسان من الدين ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخشى منه الفتنة والفساد والله المسؤول عن يهيئ للأمة الإسلامية من أمرها رشدا وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها وديناها وعزتها وكرامتها إنه جواد كريم.

حكم تبادل الهدايا بين الأقارب والأصدقاء في مناسبات أعياد الميلاد وعيد الزواج :
اقتباس:
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه
السؤال: بارك الله فيكم المستمع من جمهورية مصر العربية له هذا السؤال يقول ما حكم تبادل الهدايا بين الأقارب والأصدقاء في مناسبات أعياد الميلاد وعيد الزواج
الجواب

الشيخ: أما الشطر الأول من السؤال فلا أدرى هل يريد بذلك في الأعياد أعياد الميلاد النصرانية أو أنه يريد بأعياد الميلاد أعياد الميلاد النبوية التي يفعلها من يفعلها في مناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان يريد الأول فالتهادي في هذه الأعياد والاحتفال بها واعتقاد أنها أيام فرح وسرور مشاركة للمشركين في أعيادهم وهو محرمٌ بالاتفاق كما نقله ابن القيم وغيره ولا يجوز بذل الهدايا لا للمسلمين ولا للنصارى في أعياد ميلادهم لأن بذل ذلك رضىً بما كانوا عليه من الملة الشركية الكفرية والإنسان فيها على خطرٍ عظيم وأما إذا كان المراد بالأعياد أعياد الميلاد أعياد ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام التي ابتدعها من ابتدعها فالتهادي فيها حكمه حكم اتخاذها عيداً واتخاذ أيام ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام عيداً الصحيح من الأقوال أنه غير مشروع لأنه لم يحدث في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عهد الخلفاء الراشدين ولا عهد الصحابة بعدهم ولا عهد التابعين ولا عهد تابعي التابعين وأول ما حدث عام ثلاثمائةٍ وواحد وستين من الهجرة فصار الناس فيه ثلاثة أقسام قسمٌ مؤيد وقسمٌ مفند وقسمٌ مفصل أما المؤيد فيقول إن هذا من باب إظهار فرحنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمنا له حتى لا يقول النصارى إن المسلمين لا يحتفلون بنبيهم ولا يهتمون به كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب إقتضاء الصراط المستقيم فيكون استحسان ذلك من باب دفع اللوم عن الأمة الإسلامية ومنهم من علل بأن هذا الاحتفال ليس إلا صلاة على إلا صلاةٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وثناءً عليه وإحفاءً لذكره وهذا أمرٌ مطلوب على وجه العموم وما كان مطلوبٌ على وجه العموم فلا مانع من أن نقوم به عند مناسبته وأما المفندون له (فقالوا إنه ما من شك في أن محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واجبة وأنه يجب علينا أن نقدم محبته على النفس والولد والوالد والناس أجمعين وأنه يجب علينا أن نعظمه ما يستحق من التعظيم ولكن المحبة تستلزم أن لا نتجاوز طريق المحبوب والتعظيم يستلزم أن لا نتقدم بين يديه وأن لا نسيء الأدب معه بل نلتزم بما شرع لنا من الشرائع ولا نحدث في دينه ما ليس منه ولا ريب أن الاحتفاء أو الاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا ريب أن فاعله إنما يقصد من ذلك التقرب إلى الله عز وجل والتقرب إلى الله تعالى عبادة والعبادة لا بد فيها من أن تثبت بدليلٍ شرعي لأن الأصل في العبادات المنع إلا ما قام الدليل عليه وادعاء أن هذا من باب إحياء ذكره وتعظيمه ودفع اللوم عن المسلمين منقوض ومدفوعٌ بأن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلب كل مؤمن في كل عبادةٍ يفعلها فإن العبادة لا بد فيها من الإخلاص لله والتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذٍ فإن كل عابدٍ يريد أن يحقق العبادة فسيكون ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلبه عند فعل كل عبادة من أجل أنه يشعر بأنه متبعٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وأيضاً فإن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يشرعه ليست بحميدة وفي ذكراه بما شرعه ما يغني عن ذلك وأكثر فالمسلمون يعلنون في كل يومٍ خمس مرات ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم على الأماكن العالية وفي كل صلاة وعند كل صلاة فلم يغب ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولله الحمد عن المسلمين في كل وقت لا في الليل ولا في النهار وهم في غنىً عن هذا الأمر الذي أحدث ولم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم وأما المفصلون فقالوا إن اقتصر الاحتفال بالمولد على مجرد قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر شمائله وصفاته والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به لأنه عبادةٌ شرع جنسها ولا مانع من أن تخصص بوقتٍ مناسب أما إذا كان في هذا الاحتفال ما يناقض ذلك من الغلو برسول الله صلى الله عليه وسلم وإنشاد القصائد التي قد تخرج الإنسان من الملة بالشرك الأكبر أو بالخرافات التي يقوم بها من يحتفلون بهذا المولد من الصفق والصراخ والزعيق واعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم حضر ثم يقومون له زعموا تبجيلاً وتعظيماً وما أشبه ذلك فهذا حرام ولكن على القول الراجح تفنيد هذا الاحتفال مطلقا سواءٌ اشتمل على ما فيه الغلو والخرافات أم لم يشتمل وكفى بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم كفى به غنية عما سواه ونحن نقول إذا دار الأمر بين أن يكون فعلك هذا قربة أو بدعة فالسلامة أسلم وما دام الله عز وجل لم يكلفك به ولم يأمرك به فاحمد الله على العافية وجانب ما قد يكون ضرراً عليك فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام نعم.

جميع الفتاوي منقولة من مواقع العلماء حفظكم الله
من موقع الشيخ ابن باز الله يرحمه وموقع الشيخ ابن عثيمين الله يرحمه وموقع الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الله يحفظه ..
المواقع الرسميه وليست منقولةً من المنتديات ..
كيفية البحث ...تكتب كلمة أعياد الميلاد أو عيد الميلاد في خانة البحث وستظهر لك الفتوى.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.






رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 02:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
!QmR q6R!
شيخه الشيخاتْْ}..

 
الصورة الرمزية !QmR q6R!
 

 

 
إحصائية العضو








!QmR q6R! متواجد حالياً


افتراضي رد: حكم الإحتفال بأعياد الميلاد...!!!

جزاك الله خير وماقصرت خيوووو والله يكثر من امثااااااااااالك خيووو

تقبل مروري







رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 02:24 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ם‎ـl םـثـlـيl ‎בـــב
التنظيم والمتابعة
 
الصورة الرمزية ם‎ـl םـثـlـيl ‎בـــב
 

 

 
إحصائية العضو







ם‎ـl םـثـlـيl ‎בـــב متواجد حالياً


افتراضي رد: حكم الإحتفال بأعياد الميلاد...!!!

جزاك الله خير اخوي الهادي وجعله الله في ميزان حسناتك







رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 05:13 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشاعـر خجولهـ

مشرفة الأخبار العامة والجرائم

 
الصورة الرمزية مشاعـر خجولهـ
 

 

 
إحصائية العضو







مشاعـر خجولهـ متواجد حالياً


افتراضي رد: حكم الإحتفال بأعياد الميلاد...!!!

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]







رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 08:51 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ђǒĄĜįŠ َQٍِŁβέ

مشرفة توبيكات الماسنجر

 
الصورة الرمزية ђǒĄĜįŠ َQٍِŁβέ
 

 

 
إحصائية العضو








ђǒĄĜįŠ َQٍِŁβέ غير متواجد حالياً


Thumbs up رد: حكم الإحتفال بأعياد الميلاد...!!!


.°๑ يعطيك الف الف عافيه والله يجزاك الجنه .°๑

.°๑ وتلقاها في ميزان حسناتك ان شاء الله .°๑

.°๑ ماننحرم منك اخوي ولا من مواضيعك الرائعه .°๑







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الميلاد...!!!, الإحتفال, بأعياد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع



منتديات الحرف الشاعري اخر الاخبار اخر الاخبار sitemap sitemap

Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter

صور صور مضحكه صور غريبه كاريكتير - يوتيوب - انمي افلام انمي مسجات حب مسجات وسائط  ازياء توبيكات 2008 - توبكات بالصور - دردشة بناتين -ديكورات - فضائح فضيحه - كتالوج ازياء - ازياء2008 - مطاعم جدة
موسوعة مكياج - سياحه سفر  - رسائل تكست للجوال - وظائف - روايات قصص - معجنات حلويات - قصص اغراء - اغاني هيرو - صور فنانين وفنانات
 


الساعة الآن 04:37 PM.